كثيراً ماكان أباؤنا وأجدادنا يرددون المقوله الشهيره " الحياه مدرسه ". كبرنا ولم نكن نعي مايقولون حتى أتت الفرصه لنا لكي نعيش معتمدين على أنفسنا بعدما كنا معتمدين على الأخرين.
كنت والحمد الله من الطلاب الذين سنحت لهم الفرصه للسفر والأبتعاث خارج المملكه ، ولو طلب مني أن أصف هذه التجربه بعد سنتين من الغربه قضيتها خارج أرض الوطن لوصفتها ب أنها رحله في تطوير الذات .
أدركت أن المقوله السابقه صحيحه ، ف الأنسان بطبعه شخصيه تتشكل مما حوله من الأحداث والتجارب ، سواء كانت في الجامعه او في شؤون الحياه الأخرى ،
في الجامعه يكون المبتعث مختلطاً مع أشخصاً قدموا من مختلف البلدان والأعراق لينالوا الهدف نفسه وهو التعليم. هنا تكمن الفرصه الحقيقيه للمبتعث ليشكل شخصيته بالطريقة اللتي يرغبها ، فـ هؤلاء الطلاب يحملون هوايات مختلفه ولغات شتى وثقافات تختلف وتتفق معا ثقافتنا والأهم من ذلك كله طريقة تفكير ونظره مختلفه للواقع.
وفي حياة المجتمع الغربي أشياء جميله تجعل من أي شخص قادم من ثقافه أخرى يقف أحتراماً لها: الأبتسامه وتقبل رأي الأخرين وعدم التدخل في شؤون الغير وحب الأطلاع والقراءه .
كن قارئاً ومطلعاً ومتقبلاً لثقافات الأخرين وأرائهم حتى لو لم تتفق معها ، أصنع شخصيتك وطور ذاتك أستمتع بالتغيير الأيجابي ولا تلقي بالاً لمن لا هم لهم الا مراقبة شؤون الناس وازدرائها
صالح العيسي
No comments:
Post a Comment