أنطلق ب الأمس معرض الرياض الدولي للكتاب ، وأمنّي نفسي دائماً بالحضور لهذا المعرض أيماناً ب أن المهرجانات الثقافيه لابد أن يكون لها من وقتنا المُهدر نصيب.
يتردد السؤال دائماً في أذهان الكثير عند الرغبه في القراءه " ماذا نقرأ" ، وأقول بكل ثقه بأن هذا السؤال لايحمل أجابه محدده ، ولكنني أؤمن بأن هناك الكثير من العوامل التي تستطيع من خلالها معرفة ماذا تقرأ
قبل أن تنفق مالك في شراء الكتب ثم لاتقرأها، لأنها ممله او لأنها لم تكن بذات الجوده التي تتوقعها ، عليك أن تعرف ياصديقي أن ذائقتنا في القراءه تختلف كما هو الحال في طعامنا وسياراتنا ،
الطعام الذي أتذوقه قد لا يبدو جيداً في نظرك والسياره التي اركبها قد لاتكون مناسبه لتنفق عليها الكثير من المال ، وكذلك هو الحال مع القراءه ، الكتاب الذي يجعلني اقرأه في جلسه واحده قد يكون مملاً جداً لك ،
وهذا لايعني أنك لاتستطيع استشارة أحد فيما تقرأ ، بل على العكس تماماً ، تستطيع أختيار موضوع مناسب تريد أن تقرأ عنه ، ومن ثم تستطيع استشارة شخص يحمل نفس الأهتمام عن أفضل الكتب في هذا المجال ، مثلاً ، تريد أن تقرأ عن تطوير الذات ، تستطيع أن تسأل عن افضل الكتب في تطوير الذات ، ومن ثم تشتريها ، ولكن لابد أن تحدد في البدايه نقاط اهتمامك وأهدافك من القراءه ،
ايضاً هناك سؤال شائع أخر عن القراءه وهو "متى نقرأ". شخصياً وكما قرأت في الكثير من الكتب ،أفضّل أن اقرأ في نهاية يومي او في بدايته، أجعل يومك يبدأ او ينتهي ب ساعه من القراءه او أقل أن لم تستطيع ، قد يكون هذا الوقت طويلاً بالنسبه لنا ولكن تذكر !! أننا نفق هذه الساعه في شبكات التواصل الأجتماعي بسهوله ، وقد تمضي ونحن لانشعر.
الكتاب يحاور عقلك ، يجعلك تفخر بوقتك الثمين ، وينمي أفكارك دون الحاجه لمحاورة الأشخاص والفوز بما في عقولهم من أفكار . تذكّر دائماً أن القراءه تجعل منك مثقفاً ومطلعاً ، وشبكات التواصل الأجتماعي تجعل منك شخصاً يهدر وقته ويتعرض للكثير من الأساءه والنقد أن لم يوجهها للأخرين ، ويكفينا شرفاً أن القرأن الكريم ابتدأ بكلمة أقرأ
No comments:
Post a Comment