اليوم عشت تجربه جميله من خلال عمل مطلوب منا في مادة اساسيات الصحه العامه ،
كلفني البروفيسور بالبحث عن الوظيفه اللتي اتمنى أن أكون فيها في المستقبل في مجال الصحه العامه - قسم الوبائيات ،
من خلال بحثي في موقع linkedin وجدت أسم أحد خبراء الوبائيات ب قسم صحة مدينه نيويورك ، تواصلت معه ب الأيميل ورغم أنشغاله ب قضايا مرض ايبولا في امريكا الا أنه أصر على مساعدتي ( لأنني طالب) ، وأجاب على اسئلتي مشكوراً وكأنني التقيت به من سنين ،
من ضمن اسئلتي ( هل أنت سعيد ب وظيفتك وهل كنت تخطط أن تكون في هذا المكان منذ زمن )
أجابني نعم ، ( كنت أخطط أن اكون في هذه الوظيفه في هذه المرحله من حياتي)
أستوقفتني الأجابه على هذا السؤال كثيراً ، فكم منا شخص يسير بدون أي تخطيط ويجعل احداث حياته الخاصه والعمليه محظ الصدفه الخالصه.
أن التفكير في المستقبل البعيد يجعل من حياتك شي منظّم وعملُ تفخر به ،
كن شخصاً مفكراً منظماً لحياتك ، ولا تجعلها تسير بالصدفه ، استمتع ب الأحداث التي رسمتها منذ زمن عند تحقيقها ، وافخر ب أنجازك
صباحكم توفيق
صالح العيسي
No comments:
Post a Comment