قد قلت سابقاً ان الحبُ لم يعرف زماناً محددا او وضعاً اقتصادياً ليعيش وينمو .،! فقد سطّرت لنا الروايات قصصاً مٌخلّده في الذاكره حدثت في ابشع العصور دمويه .،!
لم يدر بخلد أحدنا يوماً انه عندما يلاطف صغيراً او يقبل رأس رجل مسن ارهقت جسده الضعيف مصائب الايام أن هذا من ابسط وأوفى انواع الحب الذي يحثنا عليه الأسلام ولم ترضى نفوسنا المعتزه بقليلٍ من قسوة الصحراء ان تسميّه حباً لأن شخصاً ما اساء لهذا المعنى بقليل من التصرفات العنجهيه .،!
لم تدم صداقة او تنشأ علاقةً وتعمّر طويلاً الا كان للحب النصيب الأكبر فيها .،! سواء بين الأصدقاء او الأخوة او حتى علاقة الأب ب أبناءه .،!
لابد لنا أن نُعيد فهرسة هذا المعنى في نفوسنا .،! ونخبر أصدقائنا بحبنا لهم ونجعل من ارواح الأطفال لأليء جميله تطفو في بحر الحب .،! ومن قلوب المسنين ورؤسهم وأحضان الوالدين وكفوفهم سلماً ترقى عليه ارواحنا لتصل الى درجة من الأطمئنان النفسي الذي لطالما افتقدناه .،!
No comments:
Post a Comment